أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي خلال ترؤسه قداسا على نية العائلة في بكركي أن "العائلة في لبنان هي الضحية الاكبر للأزمة السياسية بحيث أنها تعاني من الفقر وتتآكلها هموم الغده ومتسقبل أولادها"، مشيرا الى أن "العائلة الوطنية هي ضحية لكل هذه الازمات، وكما للعائلة أب وأم يتوليان شؤونها هكذا أيضا للعائلة الوطنية أب هو رئيس الجمهورية والمؤسسات الدستورية هي بمثابة الام".
وطالب الراعي الجماعة السياسية بكتلها النيابية "الاصغاء لضميرها الوطني والقيام بواجبها الدستوري لانتخاب رئيس يكون أب للعائلة الوطنية، فالرئيس وحده يقسم اليمين للحفاظ على الدستور وعلى الحفاظ على العائلة البنانية ويبث الحياة في المجلس النيابي وفي الحكومة"، مؤكدا أنه "لا يجب على الجماعة السياسية مهما كانت الاسباب التمادي في خراب الدولة وقهر المواطنين وتعطيل الخير العام".