أكّد بطريرك الروم الملكيّين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحّام أنّه لن يستقيل، معتبراً أنّ "مقاطعة بعض المطارنة أعمال سينودس هو عصيان كنسيّ صريح تجاه سلطة البطريرك وتجاه المجمع للكنائس الشرقية (روما) وتجاه القانون الكنسيّ الصريح". ورأى البطريرك لحام، في بيان، أنّ "المطالبة باستقالة البطريرك كشرطٍ حتميّ هو تصرّف غير مسؤول وغير كنسيّ وغير قانونيّ، وهو أثار موجة من الغضب والاحتجاج والشكّ والحيرة عند المؤمنين". وقال البطريرك لحام: "لن أستقيل ولن أستَعفي ولا سيَّما أمامَ ضغوطاتٍ غير قانونيَّة ومُضَلِّلَة، وباقٍ في خدمةِ كنيستي وبطريركيّتي في لبنان وسوريا والأردنّ والعراق وفلسطين والأرض المقدّسة ومصر وبلاد الانتشار... وبقائي ليسَ إلاّ متابعةً لدعوتي ورسالتي وواجبي أن أكونَ في خدمة شعبي وكنيستي وأحبّائي المؤمنين".
وكان قد أعلن الديوان البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك في بيان، أنه "نظرا الى مقاطعة بعض المطارنة المشاركة في جلسات السينودس المقدس كما يفرض القانون الكنسي، وبالتالي لعدم توافر النصاب القانوني لعقده، تقرر إيجاد تاريخ آخر للدعوة إليه".