اصدر مجلس الامن قرارا بالاجماع السبت يأذن فيه بنشر بعثة مراقبين عزل في سوريا للاشراف على وقف اطلاق النار.
وبعد موافقة روسيا والصين على مشروع القرار بعد محادثات صعبة، بات بالامكان ارسال فريق طليعي من نحو 30 مراقبا الى سوريا خلال الايام القليلة المقبلة، على ان يتم لاحقا ارسال كامل البعثة التي ستضم عددا اكبر من المراقبين.
واستنكر مجلس الأمن الدولي الانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان من جانب سوريا ، والانتهاكات من قبل جماعات مسلحة، مشيرا الى انه سيدرس خطوات اخرى إذا لم تكف سوريا العنف وتذعن للقرار.
واكد المتحدث باسم الامم المتحدة ان اولى بعثة مراقبي الامم المتحدة سيصلون الى سوريا الاحد.
ودعا الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الحكومة السورية الى تحمل المسؤولية الرئيسية عن وقف العنف في البلاد وسحب قواتها من المدن عملا بخطة السلام التي قدمها الوسيط الدولي كوفي انان. وحذر مبعوث روسيا الى مجلس الامن من محاولات مدمرة للتدخل الخارجي في سوريا.
ودعت روسيا جميع الاطراف في سوريا الى الالتزام الصارم بخطة المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان.
وفي وقت لاحق، رحب المجلس الوطني السوري المعارض بقرار مجلس الامن رقم 2042 حول سوريا الذي صدر ، واكد استعداد المعارضة لتنفيذه.
ميدانياً، أعلن ناشط مقيم وجماعة للدفاع عن حقوق الانسان أن القوات السورية قصفت حيين بوسط مدينة حمص خلال الليل وصباح السبت وهي أول عملية قصف منذ بدء سريان وقف اطلاق النار الخميس.
وقتل اربعة متظاهرين برصاص قوات الامن السوري في مدينة حلب اثناء مشاركتهم في تشييع قتيل سقط برصاص الامن في تظاهرات الجمعة، وذلك حسبما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.