وقعت معركة حقيقية في بلدة عين عرب الجنوبية نتيجة الإشكال الذي شهدته بين عدد من أبنائها وآخرين من بلدة الماري، فالسيارات منقلبة في الشوارع وآثار الرصاص ظاهرة بوضوح وقد اخترقت جدران وزجاج العديد من المنازل.
عاد الهدوء الحذر الى عين عرب وتداعى أهلها لإتخاذ موقف مما جرى إلا أنهم لم يتفقوا على رأي فهناك من يريد المصالحة مع أبناء بلدة الماري وهناك من يريد المحاسبة ومعاقبة الفاعلين.
وتفقد النائب قاسم هاشم البلدة مطلعاً على الأضرار وداعياً إلى عدم الإنجرار للفتنة .
واصدرت الفعاليات الدينية في عين عرب والماري بياناً مشتركاً أكدوا فيه رفضهم الإنجرار إلى الفتنة والسعي لمعالجة ما جرى.