بقيت سوريا في دائرة العناوين البارزة اليوم ، ديبلوماسياً وميدانياً :
في الشق الديبلوماسي ، مجلس الامن الدولي يوافق بالاجماع على إرسال فريق أولي من مراقبين عُزَّل إلى سوريا لمراقبة الهدنة .
ميدانياً ، في اليوم الثاني على سريان وقف النار ، خُرق الاتفاق بشكل كبير وتحدثت المعلومات عن سقوط عدد من القتلى .
قبيل صدور القرار لم تكن المعارضة متفائلة بجدواه ، عضو المجلس التنفيذي في المجلس الوطني سمير النشار سأل من تركيا : ماذا يمكن لثلاثين مراقباً أن يفعلوا في كل سوريا ؟ ، وأضاف : لسنا مطمئنين بعد ، نطمئن حين يقدر الناس أن يخرجوا في تظاهرات ويعبِّروا عن رأيهم من دون أن يسقط منهم قتلى برصاص الامن .
لبنانياً ، الرئيس ميشال سليمان إتخذ قراره ومشى الى اوستراليا ، فبعد سيلٍ من الدعوات له لتوقيع مشروع الانفاق الحكومي البالغ 8900 مليار ليرة ، رَفَضَ هذه الدعوات وأصدر بياناً رأى فيه إلى ضرورة إدراج مشروع الانفاق في جلسة نيابية عامة بأسرع وقت ممكن ز هكذا عادت الكرة إلى مجلس النواب ليعود الكِباش إلى موازاة ال 8900 مليار ليرة بالأحد عشر مليار دولار . في قضيةٍ أخرى ، طرا تطور بارز في ملف إدارة " باك " وموظفيها ، فقد أعلن وزير العمل سليم جريصاتي في حديث إلى إذاعة " صوت المدى " أن الموظفين سيحصلون على كامل حقوقهم وأنه هو شخصياً يتعهد بذلك.