نفذ عدد من أهالي زحلة وأصحاب المهن الحرّة اعتصاماً، بمشاركة نواب ومسؤولين من المدينة، احتجاجاً على منافسة السوريين، اللبنانيين في سوق العمل.
وأكد المعتصمون أن تحركهم ليس بداعي التحريضِ العنصريِّ، بل هو الصرخةُ التي تُعلنُ أن الخطرَ قد أصبحَ أمراً واقعاً يعيشُه أبناء زحلة يومياً، ويهددُ لقمةَ عيشهم.
ولفت المعتصمون إلى أن السوري لا يخضع لقوانينِ الضرائبِ والعملِ المفروضةِ على كلِّ لبنانيٍ.
وكانت بلدية زحلة - المعلقة قد أكدت أنها غير معنية بهذه التحركات، وتفضّل التعاطي مع النازحين السوريين ضمن الأطر القانونية والإنسانية.