شهدت الجولة الاولى من اولى جلسات المناقشة سجالا حادا بين نواب التغيير والاصلاح والنائب مروان حمادة وبين النائبين اكرم شهيب والوزير ابو فاعور من جهة واميل رحمة من جهة ثانية على خلفية قول حمادة ان مالكي محطة الباروك عونيون.
وكان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اعلن في مستهل الجلسة , أنه وضع أمامه أولويات عدة أهمها الاستقرار في الجنوب والمحكمة الدولية وما يحصل في المنطقة ولاسيما في سوريا .
وشدد ميقاتي على ان سياسة النأي بالنفس هي مسؤولية بحد ذاتها لأنها تحمي الداخل , مضيفاً : لا يمكن أن نؤثر على سوريا بل نتأثر بأي قرار .
وفي أولى الكلمات، اعتبر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن الحكومة الحالية هي حكومة منتهية الصلاحية وحكومة النأي بالنفس عن الحكم وحكومة مهترئة لكثرة خلافاتها.
ورأى مكاري أن محاولة اغتيال رئيس حزب القوات سمير جعجع استهداف للسلم الاهلي والاستقرار لتغيير المعادلات وفرض موازين قوى معينة، معتبرا أن عدم تسليم وزارة الاتصالات داتا الاتصالات للأجهزة الامنية يساهم في حماية الارهابيين والقتلة. ودعا مكاري ميقاتي للاستقالة قبل ان يفقد كل مصدقيته.
من جهته , طالب عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية لكل موضوع الكهرباء , واعتبر ان الحكومة الحالية هي حكومة وصاية مقنعة وتعليق للدستور وتجاهل للمؤسسات الدستورية وتقاوم كل ما من شأنه أن يدعم الجيش اللبناني ومصالح الشعب .
بدوره، اعتبر النائب روبير غانم انه آن الاوان لتكون للبنان حكومة واحدة لا حكومات داخل حكومة واحدة، لافتا الى أن مجلس النواب هو المكان السليم لاطلاق حوار جدي يؤدي الى مصالحة ومصارحة ولو بحد أدنى لتحصين لبنان واللبنانيين من الحوادث التي تحصل في المنطقة.
هذا ووقع سجال بين نواب تكتل التغيير والاصلاح والنائب مروان حمادة وبين النائب أكرم شهيب والوزير وائل أبو فاعور من جهة والنائب اميل رحمة من جهة ثانية، على خلفية قول حمادة ان مالكي محطة الباروك عونيون.
وكان رئيس المجلس النيابي نبيه بري قد التقى ميقاتي في ساحة النجمة قبيل بدء الجلسة الأولى . .