علمت صحيفة "الأخبار" أن اتصالات مكثفة جرت بين وزير الخارجية المصري سامح شكري والرئيس عبد الفتاح السيسي من جهة، والمندوب المصري في مجلس الأمن من جهة أخرى، لمراجعة صيغة بيان مجلس الأمن بشأن محاولة الانقلاب في تركيا.
ولفتت المصادر الى أن جهوداً بذلت من فرنسا والولايات المتحدة لتمرير البيان من دون التعديل المصري، لكن القاهرة، بصفتها عضواً غير دائم، أكدت رفضها الصيغة المقترحة، وهو ما تسبب في تأجيل صدور البيان لأكثر من 24 ساعة.