اعتبرت أوساط أوروبية أن هناك محاولات لإعادة إحياء تنظيم "فتح الإسلام" واستخدامه من جديد من قِبَل "جهات أمنية إقليمية" في تنفيذ مخططات أمنية، تحت ستار شعارات "إسلامية طنانة"، وفي إطار مفاهيم الجهاد ومحاربة الطاغوت والكفر. وأشارت الأوساط، في حديث الى "الجمهورية"، الى أن تدفّق خلايا أصولية إلى لبنان عبر معابر سورية حدودية، يتمّ بتواطؤ من عناصر حرس الحدود (الهجانة)، ومن دون صعوبات أو عراقيل، ما يثير الشك بدور هؤلاء ومهمتهم. وفي هذا السياق، كشف تقرير أمني، أنّ أحد مسؤولي التنظيمات الأصولية في مخيم عين الحلوة أعطى أوامره لعناصر من "فتح الإسلام"، للبدء بعمليات إرهابية، باستخدام أحزمة أو دراجات نارية، أو سيارات مفخّخة، تستهدف أماكن عدة وأهداف متنوعة، بعد صدور فتاوى بهذا الصدد من مراجع قيادية في تنظيم "القاعدة" في أفغانستان ووزيرستان. بدوره، أكد الملحق العسكري في سفارة عربية في لبنان، أن هناك تحضيرات لسلسلة من الاغتيالات، قد تطاول شخصيات سياسية بارزة، الأمر الذي دفع بعدد من الشخصيات النيابية والسياسية في قوى الرابع عشر من آذار، إلى العمل جدياً لاتخاذ تدابير أمنية مشددة في تحركاتهم وتنقلاتهم.