اعلنت قوات سوريا الديموقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية ابرز مكوناتها الخميس انها تمهل مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية "48 ساعة للخروج احياء" من منبج التي يسيطرون عليها في شمال سوريا.
في المقابل ، دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض إلى وقف حملة الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في الوقت الذي يجري فيه التحقيق في تقارير عن مقتل عشرات المدنيين في ضربات جوية حول مدينة منبج في شمال البلاد.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن ما لا يقل عن 56 مدنيا قتلوا في غارات جوية شمالي منبج يوم الثلاثاء وذلك بعد يوم من نشره تقارير عن مقتل 21 مدنيا في شمال المدينة التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد.
وطالب أنس العبدة رئيس الائتلاف في بيان صدر في وقت متأخر الليلة الماضية "بالتعليق الفوري لعمليات التحالف العسكرية في سوريا ليتسنى التحقيق المستفيض في هذه الحوادث."
من جهة أخرى، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أنه من المقرر عقد اجتماع رفيع يضم مسؤولين من روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة الأسبوع المقبل في جنيف لبحث الأزمة السورية.
الامم المتحدة تطلب هدنة 48 ساعة كل اسبوع لمساعدة حلب
دعت الامم المتحدة الى هدنة 48 ساعة كل اسبوع لتقديم المساعدة الى 250 الف شخص عالقين في الشطر الشرقي من مدينة حلب الخاضع لسيطرة الفصائل المسلحة ويحاصره الجيش النظامي.
وفي جنيف، قال يان ايغلاند الذي يرأس مجموعة العمل التابعة للامم المتحدة حول المساعدة الانسانية في سوريا، ان "العد العكسي قد بدأ في شرق حلب"، لافتا الى ان القوافل الانسانية والموظفين والمساعدة، كل شيء جاهز. ان ما نحتاج اليه، هو هدنة تستمر 48 ساعة كل اسبوع في الشطر الشرقي من حلب"، مشددا على ان هذه الهدنة ضرورية لأن الطرق الضيقة المؤدية الى المدينة لا تتيح مرور الشاحنات الكبيرة.