وعد وزير الخارجية السورية وليد المعلم باحترام خطة المبعوث العربي والاممي كوفي أنان لحل الازمة في سوريا.
واستغرب المعلم بعد لقائه نظيره الصيني يانغ جيه تشي ، في بكين،سبب احتياج المراقبين لطائرات ، معتبرا انه بإمكانهم استخدام طائرات سورية إن لزم الأمر . واكد ان ووجود 250 فردا من المراقبين الدوليين أمر معقول ومنطقي .
واشار المعلم الى ان المعلم الحكومة لن تدع الإرهابيين يفسدون حياة الناس ، مرحبا بوجود قوات لحفظ السلام من بلدان محايدة مثل مجموعة بريكس .
الى ذلك، يواصل فريق المراقبين الدوليين مهمته في سوريا.واكد رئيس وفد المراقبين ان اتمام مهمة بعثة المراقبين التي اقرها مجلس الامن الدولي للاشراف على وقف اطلاق النار يحتاج الى وقت وبناء الثقة مع جميع الاطراف في البلاد.
وفي هذا السياق، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي المحادثات التي جرت بين الحكومة وبعثة المراقبين في دمشق بالبناءة، معلنا انه تم الاتفاق على نحو 90 بالمئة من بنود البروتوكول.
ووسط كل هذا، ذكرت وكالة "سانا" أن 6 عناصر من القوات السورية قتلوا وجرح 11 في انفجار عبوة ناسفة بريف ادلب.
من جهتها، أفادت لجان التنسيق المحلية بأن القصف تجدد صباحا على احياء الخالدية والبياضة في مدينة حمص وترافق مع إطلاق نار كثيف وتحليق لطيران الإستطلاع.
هذا وواصلت المعارضة السورية محاولاتها لإقناع الجانب الروسي بالضغط على دمشق لتطبيق خطة انان للسلام في وقت دعا فيه وزير الشؤون الخارجية المغربي سعد الدين العثماني روسيا أيضا للضغط على الحكومة السورية للالتزام بوقف إطلاق النار وسحب القوات من المدن لإنهاء العنف.
وفيما اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن المعارضة السورية تمارس أنشطة استفزازية لإعادة العنف الى البلاد ولإفشال خطة أنان، اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان سوريا تمر بنقطة تحول محذرة من ان بلادها ستواصل الضغط على الاسد وستتخذ مزيدا من الاجراءات ضده في حال استمرار العنف.
بدوره، اعتبر البيت الابيض ان اعمال العنف الجديدة التي سجلت في سوريا تكشف "عدم صدق" نظام الاسد بشأن الالتزام بخطة انان واعدا بالعمل على اتخاذ اجراءات جديدة حيال ذلك.
من جهته، دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الرئيس السوري بشار الاسد الى اعادة الدبابات الى ثكناتها لاثبات انه يطبق تماما خطة انان لوقف العنف.