مع توقيع دمشق والامم المتحدة الاتفاق الاولي حول الية عمل المراقبين الدوليين لوقف اطلاق النار في سوريا، سجلت حركة دبلوماسية مكثفة ففي اجتماع وزراء خارجية 15 بلدا في باريس اكد وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان بلاده وشركاءها سيتقدمون بمشروع قرار جديد حول مهمة المراقبين في سوريا الى مجلس الامن،وحذر من ان سوريا قد تواجه حربا اهلية اذا لم تطبق خطة انان فيما دعا نظيره السعودي الامير سعود الفيصل المجتمع الدولي الى مساعدة السوريين في الدفاع عن انفسهم ضد النظام . كذلك دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى تشديد الاجراءات بحق النظام السوري لضمان احترام الخطة، على ان يشمل ذلك قرارا لمجلس الامن يتضمن عقوبات وحظرا على الاسلحة. من جهتها ، اعتبرت موسكو التي تغيبت عن اجتماع باريس انه لا يهدف الى البحث عن الحوار بل الى تعميق التناقضات بين دمشق والمعارضة . في نيويورك استمع مجلس الامن الى توصيات قدمها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لنشر بعثة تضم 300 مراقبا لفترة اولى تمتد لثلاثة اشهر.