أكد متابعون لملف مخيم عين الحلوة أن الوضع غير مريح في عين الحلوة من الناحية الأمنية، وتحديداً لجهة مَن يمسك بزمام الأمرة السياسية والأمنية والعسكرية فيه، فيما يقلل آخرون من هذه الهواجس بالقول الا شيء على الارض الميدانية يوحي بأن العد العكسي لقيام المجموعات التي تنتمي الى داعش والنصرة وغيرهما من التنظيمات المتطرفة، بأعمال إرهابية تستهدف المخيم، وتشتبك مع الجيش اللبناني وتنفذ تفجيرات ضد الجوار في صيدا ومحيطها وتقطع طريق الجنوب.
(المصدر)