وشدد قهوجي على ان العسكريين تصدوا بكلّ بطولة وشجاعة للموجات الإرهابية التكفيرية على الحدود الشرقية، وتابعوا من دون هوادة استئصال خلاياها التخريبية في الداخل، ما حال دون انهيار الوطن وانزلاقه إلى المجهول.
وأضاف ان المواجهة الفاعلة للإرهاب الذي بات خطراً عالمياً شاملاً تتطلّب استراتيجية شاملة، تأخذ بالاعتبار تنسيق الجهود الأمنية الدولية، ونشر الوعي الثقافي بين سائر الشعوب، ومعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية الشائكة، إلّا أنّ الجهد الأمني الوطني يبقى أساسياً في تلك المواجهة، وهذا ما أثبته الجيش.
وعن العسكريين المخطوفين، عاهد قهوجي عائلات العسكريين المخطوفين لدى التنظيمات الإرهابية مواصلة العمل بكلّ جهد وإصرار لكشف مصيرهم وتحريرهم وعودتهم إلى كنف مؤسستهم وأحبائهم.
من جهة أخرى، أكد الوزير المستقيل أشرف ريفي أن "يوم الجيش هو للتأكيد على حصرية السلاح بيد الدولة ووحدها بندقية الجيش والقوى الأمنية الشرعية قادرة على حماية اللبنانيين"، مطالبا بأن تكون قضية إسترجاع العسكريين المخطوفين سالمين الى أهلهم ومؤسستهم في أول الأولويات.