تعهّد الرئيس الاميركي باراك أوباما تدمير تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق بقوة وعلى كل الجبهات، لافتاً إلى أن الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها التنظيم في كل من سوريا والعراق دفعته إلى زيادة هجماته خارج هذين البلدين.
أوباما وخلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بعد اجتماع مع كبار القادة العسكريين للبحث في سير الحملة العسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية، أقرّ بأن احتمال وقوع اعتداءات جهادية جديدة على الاراضي الاميركي هو خطر جدي ويؤخذ على محمل الجد.
وأعلن أوباما أنه غير واثق بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين يريد التعاون مع الولايات المتحدة من اجل حل النزاع الدائر في سوريا، وقال "ربما تكون روسيا غير قادرة على الوصول الى ذلك، إما لأنها لا تريد ذلك وإما لانها لا تمتلك نفوذا كافياً على الاسد، وهذا ما سنقوم بتقييمه".