أعلن المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ان توطين النازحين يساوي مباشرة الحرب، مشيرا الى ان المطلوب هو الكف عن المراهنات الخارجية وإستجداء الحلول المستوردة، مؤكدا "اننا نعمل على بناء الدولة الآمنة لا الدولة الأمنية البوليسية".
وشدد في حديث لمجلة "الامن العام" على "اننا سننتصر في المعركة على الإرهاب، لأن الهزيمة تعني نهاية لبنان"، مشددا على ان "الأمن اولوية ثابتة لأنه ضمان بقاء الدولة وإستمرارها". وقال: "خضنا اصعب المواجهات مع الارهاب ولا يزال ينتظرنا الكثير والاقسى".
واوضح ان الامن العام أوجد نظرية الامن الاستباقي وجعله شعارا ونموذجا بالقدرة على منع اي عمل ارهابي قبل وقوعه، لافتا الى ان الوضع الحالي غير مريح، وتغلب عليه صفة الحرج كحد ادنى والخطر كحد اقصى.