بمناسبة الذكرى السنوية الثانية "لإقتلاع أبناء الشعب المسيحي السرياني الكلداني الآشوري من أرض الآباء والأجداد في قرى وبلدات سهل نينوى"، جددت بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية صرختها متوجهة إلى المجتمع الدولي ومنظّمة الأمم المتّحدة والدول الكبرى صاحبة القرار وجميع أصحاب الإرادات الصالحة، وكذلك الحكومة العراقية المركزية، شاجبة التخاذل والتباطؤ والتأخير في تحرير هذه الأراضي في الموصل وسهل نينوى".
وطالبت البطريركية أن يتم "تحرير الأراضي المغتصَبة من قوى الظلام والإرهاب، داعش ومثيلاتها، بأسرع وقت، وأن يتم توفير سبل الحياة الآمنة والعيش الكريم، ليستطيع أبناء نينوى أن يعودوا إلى أرضهم وبيوتهم التي لطالما تعطّشوا وتاقوا إليها لسنتين كاملتين".