أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن الحكومة تتقبل كل الكلام السياسي الذي قيل، مشيرا الى أنها تتجاوز كل الملاحظات وتدعو الى عمل وطني جامع يهدف الى حماية لبنان وتحصينه لمواجهة التحديات. وشدد ميقاتي، في ختام الجولة الاخيرة من جلسات المناقشة العامة في المجلس النيابي والتي استمرت لثلاثة أيام على التوالي، على أن خيار النأي بالنفس هو قرار لبناني بامتياز فرضته المعطيات المتعلقة بالعلاقات اللبنانية السورية والعلاقات مع المجموعة العربية من جهة ويرتكز على مواقف اللبنانيين المتباينة مما يحصل في سوريا . وأكد رئيس الحكومة أن مسؤولية حماية الحدود هي لبنانية ولا شراكة لأحد فيها، لافتا الى أن الجيش يسهر على تطبيق الاجراءات الامنية لمنع أن يكون لبنان ممرا للاساءة لأي بلد عربي. وكان الوزراء قد ردوا على أجوبة النواب.وفي هذا السياق، اوضح وزير المالية محمد الصفدي أنه سبق له أن حذر من أن غياب الاجازة القانونية للانفاق سيؤدي لوقف الانفاق، مشيرا الى أن مجلس الوزراء يدرك واجباته وسيجد الحل المناسب. من جهته، أوضح عضو تكتل التغيير والاصلاح وزير الطاقة جبران باسيل، في ما يتعلق بملف البواخر ،أنه لم يتم التوصل في اللجنة الوزارية للتفاوض على الاسعار،مؤكدا أن 9% من ضمن التفاوض لم يبت حتى اليوم. بدوره، أشار وزير التربية حسان دياب الى ان ادخال اكبر عدد من المتعاقدين في الملاك الرسمي تمّ خلال الفترة السابقة ، موضحا أن الوزارة تقوم بتحضير مباراة للأساتذة في التعليم التقني كما تقوم بجمع الإختصاصات للحد من المتعاقدين. أما وزير الداخلية مروان شربل فأكد أن الأمن في لبنان ليس مسألة اجرائية انما هو يعتمد على ارادة الأطراف في المعارضة والموالاة معا.