في إطار برنامج يهدف الى دمج الطلاب الذين يعانون من "التوحد" مع بقية الطلاب في المدارس ، عمدت المدرسة الانجيلية -اللويزة الى تخصيص فقرات وتمارين مع اساتذة متخصصين لمساعدتهم على المشاركة في الدروس بشكل افضل . و بفضل انخراط هؤلاء الطلاب الذين يعانون من التوحد ببيئة منفتحة، فقد بدأوا يسجلون تقدما مميزا في النطق والتعبير والتواصل مع الآخرين.
وتقوم جامعة ستانفرود الاميركية في تطوير هذه الطريقة في الدمج والتدريس التي تطبقها المدرسة الانجيلية ، عبر برنامج يحمل عنوان (pivotal response treatment ) او علاج الاستجابة المحوري .
واكد المشرف على البرنامج الطبيب في علم النفس والباحث اللبناني الدكتور انطونيو حردان في حديث للـ"ال بي سي" ، ان الابحاث اثبتت ان الاولاد المصابين بالتوحد والمندمجين في مدارس عادية يتطورون اسرع من الذين يدخلون الى مدارس متخصصة ، مشيرا الى ان الخيار يجب ان يأتي فقط بعد تجربة فاشلة في مدرسة عادية، ولفت الى ان هناك ولدا من اصل 88 يكون مصابا بالتوحد في لبنان، مشدداً على انها نسبة يجب ان تأخذها السلطات اللبنانية بالاعتبار .