وجهت قاذفات روسية من طراز سوخوي-34 تتمركز في قاعدة همدان الجوية بإيران ضربات لأهداف للدولة الإسلامية في سوريا لليوم الثاني على التوالي، وفق ما أعلنت وكالة إنترفاكس للأنباء نقلا عن وزارة الدفاع الروسية .
ولفتت الوزارة الى أنه تم تدمير موقعي قيادة وقتل أكثر من 150 متشددا في الضربات.
الى ذلك، حذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من "كارثة انسانية" لم يسبق لها مثيل في حلب .
وحث روسيا والولايات المتحدة على التوصل سريعا إلى اتفاق على وقف لاطلاق النار في المدينة ومناطق أخرى في سوريا.
وأبلغ بان مجلس الامن التابع للامم المتحدة في أحدث تقاريره الشهرية عن وصول المساعدات ان القتال للسيطرة على الارض والموارد يتم من خلال هجمات عشوائية على مناطق سكانية، بما في ذلك من خلال استخدام البراميل المتفجرة وقتل مئات المدنيين ومن بينهم عشرات الاطفال.
وجدد بان دعوة للامم المتحدة لوقفة انسانية مدة 48 ساعة على الاقل في القتال في حلب من أجل تسليم المعونات.
ميدانيا، افاد الناطق باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية بقيادة الولايات المتحدة الكولونيل كريس غارفر ان التحالف يلاحق بين 100 و 200 من المسلحين الذين استخدموا مدنيين دروعا بشرية للفرار من مدينة منبج.
واضاف ان القوات الشريكة على الارض لم تخض معارك مع القافلة تجنبا لاي اصابات بين المدنيين او وقوع اضرار جانبية.
ويقصد بالقوات الشريكة "قوات سوريا الديموقرطية" .