سألت مصادر نيابية ووزارية عبر صحيفة "الحياة" عن "ماهية المعطيات السياسية التي راهن عليها رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، وجعلته يتصرف وكأن تربعه على كرسي رئاسة الجمهورية بات محتوماً قبل العاشر من آب، قبل أن يكتشف أن رهانه ليس في محله، وأن من "أوهمه" بأنه سينتخب رئيساً بعد أيام على انعقاد ثلاثية الحوار الوطني الموسع برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لم يمتلك المعلومات الكافية التي دفعته الى التفاؤل بأن الاستحقاق الرئاسي سينجز قريباً وسيكون لمصلحته".
وكشفت أن "العماد عون كان واثقاً من انتخابه في الأسابيع الأولى من آب، وهذا ما أفصح به الى عدد من زواره وأصدقائه من خارج "التيار الوطني الحر".