تراوح ازمة الخبز مكانها على عكس ما اشيع عقب جلسة مجلس الوزراء الجمعة, فالورقة التي حملها وزير الاقتصاد نقولا نحاس وتتضمن ثلاثة مقترحات, لم يلق اياً منها موافقة الوزراء.
واقر اعضاء الحكومة خلال الجلسة بمبدأ الهواجس التي يطرحها اصحاب الافران, الا ان موقفهم كان واضحاً لجهة رفض اي زيادة على المواطن, وان كانت سترفق بزيادة وزن ربطة الخبز.
فبحسب المعلومات التي توفرت للـ"ال بي سي"، تنص وررقة الوزير نحاس اما على دعم الطحين, او تحرير القطاع, او زيادة سعر الربطة مقابل رفع عدد الارغفة.
يعود الاثنين المقبل طرفي الحكومة واصحاب الافران الى طاولة المفاوضات, وبحسب المعلومات فان خيار التوقف عن العمل من قبل اصحاب الافران يبقى قائماً, في حال عدم التوصل الى حل.