قطعت عن قصر نوفل وسط مدينة طرابلس الحديقة المحيطة به مع توسيع الطرقات وزيادتها بالمدينة وقيام عائلة نوفل باعطاء المنزل والارض للبلدية .
وتشكل حديقة طرابلس العامة والمعروفة ايضأ بالمنشية اليوم نقطة تلاقي في وسط المدينة، والتي حرصت البلدية على ترميمها و تحسين مساحاتها لتكون مكان لكل الطرابلسيين .
وتأخرت اعادة افتتاح الحديقة العامة مع تأخر المقاول في تسليم الممشروع من جهة، و مع ارادة المجلس البلدي بمساعدة وزارة الاتصالات ان تؤمن خدمة انترنت مجانية لرواد هذه الحديقة، التي من شأنها ان تجذب نخبة جديدة من الاشخاص الى المكان.
وفوجئ شباب طرابلس باعتراض بعض السياسيين في مدينتهم على فكرة الانترنت في الحديقة.
واستغرب رئيس البلدية نادر غزال الاعتراض خصوصأ ان الهدف من فكرة الانترنت هو الجمع بين مختلف اطياف المجتمع الطرابلسي.
وتضع بلدية طرابلس اللمسات الاخيرة على مختلف اجزاء الحديقة و بانترنت او من دونه، من المفترض ان تفتح ابوابها للزوار خلال اسابيع قليلة .