اكدت مصادر معنية بالتحقيقات المستمرة في محاولة اغتيال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ان هذه التحقيقات متواصلة وأدت الى كشف عناصر جديدة يجرى التكتم عنها حرصاً على سلامة المعطيات التي توافرت حتى الآن.
وذكرت المصادر نفسها ، بحسب ما نقلت عنها صحيفة"الحياة"، أن التحقيقات بيّنت أن الثغرة التي اكتشفها من أطلقوا النار على جعجع أثناء تجوله في باحة قصره في معراب ومكنتهم من رؤيته، صغيرة جداً، وهي بعرض 120 سنتم فقط، تم كشفها من منطقة تقع في منخفض يمكن منه رؤية معراب من على بعد 2 أو 3 كيلومترات.
وأوضحت المصادر أن المعطيات التي تكشفت والآثار التي تركت في المكان الذي أطلق منه النار وفي الأماكن التي أُجريت المراقبة منها، ومنها عبوة مياه وأغصان أشجار مكسرة أو مربوطة، تفيد بأن كشف هذه الثغرة التي تسمح بالرؤية، على رغم السور الذي يحيط بمقر جعجع، تطلب مراقبة طويلة ودؤوبة لاكتشافها لأنه تبين أنها الوحيدة التي يمكن منها أن تنفذ عين التصويب نحو الباحة التي كان فيها جعجع حين تمت محاولة قنصه. ولمزيد من التفاصيل حول ما كشفته المصادر لصحيفة"الحياة" عن محاولة اغتيال جعجع اضغط هنا...