رحب المبعوث الاممي الى سوريا كوفي انان بموافقة الامم المتحدة على نشر قوة من 300 مراقب في سوريا ، معتبرا انها لحظة مهمة لاستقرار البلاد. ودعا انان قوات الحكومة السورية والمعارضة لوضع السلاح والعمل مع المراقبين لتعزيز الوقف "الهش" للعنف بكل اشكاله.
وفي هذا السياق، حذرت الولايات المتحدة على لسان سفيرتها لدى الامم المتحدة سوزان رايس ، من انها قد لا توافق على تمديد مهمة بعثة مراقبين الامم المتحدة في سوريا بعد الاشهر الثلاثة الاولى ، داعية الى ممارسة مزيد من الضغوط الدولية على الرئيس بشار الاسد.
في المقابل دعت وزارة الخارجية الروسية جميع أطراف الأزمة إلى وقف العنف بشكل فوري وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2043 وخطة انان .
وبانتظار وصول المزيد من المراقبين الى سوريا الاثنين للانضمام الى الفريق الموجود والمؤلف من ثمانية، ذكر نيراج سينغ المسؤول في بعثة المراقبين لوكالة فرانس برس ان اثنين من المراقبين الموجودين في سوريا بقيا في حمص تلبية لرغبة السكان هناك بعد جولة قاما بها، توقفا في خلالها في عدد من المناطق حيث التقيا جميع الاطراف.
وفي وقت يخيم الهدوء على حمص، اقتحمت القوات السورية مدينة دوما في ريف دمشق في ساعات الصباح الاولى بعدد من الدبابات تحت غطاء ناري ومدفعي كثيف جدا كما اظهرت مقاطع بثها ناشطون على الانترنت
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فقد قتل ثلاثة مدنيين في مدينة حمص الاحد بنيران القوات النظامية.
من جهتها، اعلنت وكالة سانا مقتل جندي واصابة 42 من القوات النظامية بعبوة ناسفة استهدفت حافلتهم على طريق الرقة-حلب ، لافتة إلى تفكيك عبوتين بالقرب من مكان استهداف الحافلة معدتين للتفجير عن بعد.
.