رأى وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش أن ما كشفته الجلسة العامة للمجلس النيابي هو أن الفريق السياسي المعارض لا يزال تحت تأثير خسارته للسلطة، معتبرا ان البعض في لبنان لا يأخذ في الاعتبار المعطيات والتطورات والتحولات التي تحصل من حولنا، ويبني حساباته ورهاناته وأوهامه على تحول، يراهن او يتوهم انه قد يأتي بالنتائج لمصلحته.
واشار فنيش ، في خلال لقاء سياسي في بلدة القليلة الجنوبية، إلى أن المعارضة عندما تعتمد هذا الاسلوب، تدين نفسها لانها تخرج عن الموضوعية، وعن الهدف من وجودها في ظل نظام ديموقراطي لتصويب الاداء وتقديم البديل،
وقال فنيش : "من المثير للسخرية ان البعض يعتبر نفسه هو من كان البادىء بإطلاق شرارة الحراك العربي، واضاف :" كأن حسني مبارك او القذافي وغيرهم كانوا من حلفائنا، مع ان علاقاتهم مع حسني مبارك كانت تفصلها عن سقوطه اياما، ومع ذلك يصدرون وثائق ويحدثونا عن دورهم في اطلاق الثورات العربية".