أكدت اوساط قريبة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنه رفض عرضا ليرأس حكومة حيادية في مقابل عدم ترشحه للانتخابات، ونفت ما تردد من معلومات عن ان ميقاتي هو صاحب هذا الاقتراح، مشيرة الى أنه أبلغ حلفاءه العرض بعد اعلانه رفضه له. ووصفت أوساط الاكثرية، في حديث الى "النهار"، العرض بأنه مفخخ لانه يحمل في طياته نية تظهر أن رئيس الوزراء في صدد خرق التضامن الحكومي والائتلاف الاكثري وادارة ظهره لحلفائه الجدد والعودة الى قواعده في 14 آذار مستعيدا بذلك تجربة 2005. الى ذلك، أكدت اوساط ميقاتي ان العمل سينطلق على أكثر من محور: مالي لمعالجة ملف الحسابات المالية والانفاق الاستثنائي والموازنة، واقتصادي – اجتماعي لمعالجة المطالب النقابية.