أنا - مارينا هو إسم بلدة مارونية في قبرص التركية ، حوّلها الأتراك الى ثكنة عسكرية منعوا الدخول إليها أو التصوير، وحدها إبنة السادسة والثمانين إميلي بارتياس تخدم الكنيسة هناك كل أحد حيث يأتي كاهن ليحتفل بالقداس لأقل من عشرة مؤمنين موارنة . وقد قررت المؤسسة المارونية للإنتشار تكريم إميلي بمشاركة راعي الأبرشية باعتبار أنها كرست ما تبقى من حياتها لخدمة المذبح. يذكر أن أربع قرى مارونية في قبرص التركية تكاد تخلو سوى من أفراد قليلين رغم مساحاتها الشاسعة . فبلدة كورماجيتي هي الوحيدة التي يسكنها نحو مئة يزدادون الأحد بعد إنتقالهم من قبرص اليونانية التي هجروا إليها بعد التقسيم لسماع القداس. هذا وتعمل أبرشية قبرص على الحفاظ على هذا الوجود الرمزي الماروني، حيث أثار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال زيارته الأخيرة لأنقره بعض مشاكله. يشار الى أن ستة آلاف ماروني لا زالوا يقيمون في قبرص بشطريها حاملين رسالة أبيهم مارون بأن لا تخف أيها القطيع الصغير.