أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام حرصه على التمسك والحاجة الى المضي بانتخاب رئيس للجمهورية في ظل العمل المؤسسي، داعيا الى مواجهة الأزمة السياسية المستفحلة والتي طالت ولا تنبىء بفرج قريب الجميع وفي المقدمة القوى السياسية اللبنانية الى تعزيز العمل المؤسسي ودعمه والابتعاد عن التعطيل.
ورأى خلال رعايته حفل اطلاق التقرير الأول من سلسلة " اللجوء السياسي في لبنان" بعنوان "كلفة الاخوة في زمن الصراعات" "انّ هذا العمل الذي نحتفي به اليوم يسلّط الضوء على التهجيرٍ الأقدم في تاريخ المنطقة، الذي نجم عن خطيئة أصلية سبقَتْ كلّ موجات التهجير المتعاقبة، تمثّلت في قيام الكيان الاسرائيلي على أرض فلسطين، وعلى حساب شعبها الذي تعرض للإقتلاع على إمتداد عقود من الزمن".
وأشاد سلام بأهمية العمل الذي تقوم به لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني في محاولتها صياغةَ تاريخ اللجوء الفلسطيني، ليس من أجل نكأ الجراح بل من أجل علاجها وبناءِ ذاكرة مشتركة.