اعلن موفد الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان امام مجلس الامن الدولي ان الوضع في سوريا لا يزال "غير مقبول" . وكان, المتحدث باسم انان , أحمد فوزي، اشار الى ان افراد الجيش وقوات الامن السورية يتعرضون لمن يتحدثون مع مراقبي الامم المتحدة بعدما يغادر المراقبون المدينة واحيانا يتعرض هؤلاء الاشخاص للقتل. واوضح فوزي ان صور الاقمار الصناعية بينت ان القوات السورية لم تسحب الاسلحة الثقيلة من المدن ولم تعد الى ثكناتها كما ينبغي لها وفقا لخطة أنان , كاشفاً ان المبعوث الدولي سيبلغ هذا الأمر لمجلس الامن عندما يتحدث اليه الثلاثاء في جلسة مغلقة.
وفي هذا السياق، امل رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون في ان يفتح وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الخميس في القاهرة الباب لقرار يتخذه مجلس الامن الدولي تحت البند السابع لارغام النظام السوري على وقف العنف.
وفيما شدد الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون على ضرورة ان توفر السلطات السورية لمراقبي الامم المتحدة الحرية التامة في التنقل وان تؤمن لها وسائل نقل جوية، اعتبر وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن مراقبي الأمم المتحدة في سوريا يلعبون دوراً إيجابيا في تسوية الأزمة فيها.
أما الرئيس التونسي المنصف المرزوقي فرأى ان نظام دمشق قد "انتهى"، مشيرا الى أن الرئيس بشار الاسد سيرحل بالنهاية "حيا او ميتا".واستبعد المرزوقي نجاح خطة أنان معتبرا ان نسب نجاحها اقل من ثلاثة في المئة.
ميدانيا ، جرح 3 أشخاص في انفجار سيارة ملغومة في منطقة المرجة في وسط دمشق, فيما يتابع فريق المراقبين الدوليين المكلفين بالتحقق من وقف اطلاق النار في سوريا والذي بلغ عدد افراده 11 مراقبا زياراته الثلاثاء الى عدد من المناطق السورية، بحسب ما افاد مسؤول في الوفد نيراج سينغ.
من جهة أخرى , قامت القوات السورية النظامية الاثنين بعملية "اعدام ميداني" لتسعة نشطاء كانوا قد التقوا وفد المراقبين الدوليين اثناء زيارتهم لمدينة حماة الاحد بعدما قصفت احياء في المدينة بحسب ما أعلنت الرابطة السورية لحقوق الانسان .
كما اعتقلت الاجهزة الامنية السورية فجر الثلاثاء المفكر الفلسطيني سلامة كيلة من منزله في دمشق، بحسب ما افاد مدير المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية المحامي انور البني .