لم تستبعد مصادر أمنية عدم تنظيم التظاهرة التي دعا اليها مناصرين لوزير العدل المستقيل أشرف ريفي والنائب خالد ضاهر، وأن تلغى في آخر لحظة، لأن "الوضع الأمني في مدينة طرابلس لا يحتمل أي مغامرة من هذا النوع".
وكشفت المصادر لصحيفة "الاخبار" أن "اتصالات أجريت مع ريفي وضاهر لجسّ نبضهما أولاً، وللطلب منهما ثانياً نقل مكان التظاهرة إلى مكان مغلق، إن لم يكن ممكناً إلغاؤها، حرصاً على أمن المتظاهرين، وبهدف إبقاء الوضع الأمني في طرابلس تحت السيطرة".