كشفت معلومات لـ"السفير" أن اسرائيل لم تلتزم للحظة بما تم التفاهم عليه مع الجانب الاميركي لجهة عدم الاستثمار في "المنطقة المتنازع عليها" أو في محاذاتها الى حين الاتفاق، وفق القانون الدولي ووفق الحدود الدولية للبنان والمثبّتة في الامم المتحدة، على ترسيم الحدود البحرية، بما يعني التوصل الى حسم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة. وبذلك تعتمد أسلوب الخديعة والتفاوض السري بعيداً من العرض وفق المزايدات.