اكدت اوساط في 8 اذار لصحيفة "النهار" ان قرار حل الحزب العربي الديموقراطي و"حركة التوحيد - فرع هاشم منقارة " لن يحظى باكثرية داخل مجلس الوزراء. لكن المفارقة ان حركة منقارة لا تملك "العلم والخبر" من وزارة الداخلية وتعمل تحت مظلة " جبهة العمل الاسلامي" وتالياً لا يمكن حلها.
وفي اتصال لـ "النهار" مع منقارة قال: "سيسمع مني (الوزير أشرف) ريفي الكلام الذي يسر قلبه أمام القضاء، وانا لم اتحدث في الآونة الاخيرة ليس خوفاً من أحد وأعمل من باب الحفاظ على أهلي ومدينتي طرابلس، ولم يكن عهدي بالوزير المشنوق بهذه الطريقة التي يتصرف بها وقد صدمني".