كشفت مصادر فلسطينية مطلعة لـ"الأخبار" أن خطوة الجيش الأخيرة بتعزيز وجوده ونشر عناصره عند جميع مداخل مخيم البداوي هدفها القبض على شادي الخطيب.
والخطيب، هو شاب عشريني متهم بالقتال إلى جانب تنظيمات إرهابية في سوريا، قبل أن يعود إلى المخيم منذ نحو سنة ونصف ويتوارى داخله.
وأوضحت المصادر أن الخطيب "الذي يحمل فكراً سلفياً جهادياً، هو حالة فردية في المخيم، وليس لديه أي تنظيم أو أنصار، لكنه رفض تسليم نفسه للجيش."