أدى إضراب أكثر من 1500 أسير فلسطيني فى السجون الإسرائيلية عن الطعام، الى جعل معركتهم محطة هامة للتفاعل الشعبي في غزة المحرومة من زيارة أبنائها فى السجون منذ إندلاع إنتفاضة الأقصى. وبحسب أسرة أحد الأسرى المضربين عن الطعام محمود السرسك فإن ابنها دخل اضرابه عن الطعام فى يومه السادس والثلاثين إنتصاراً لسجنه الإداري كباقي الأسرى الذين عزموا أن يضعوا قضيتهم فى موقعها الريادي. من جهته، اعتبر الباحث في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أن اضراب الاسرى هو انعكاس للأوضاع المعيشية السيئة وللاجراءات القمعية التي تمارسها السلطات الاسرائيلية بحق الاسرى. وقد نظمت سلسلة من التظاهرات بدأت فى يوم الأسير وإستمرت في وتيرة يومية. يذكر أن الخلافات بين الفصائل الفلسطينية أفسدت جملة من الحملات التي كان ينوي بعض الاسرى المحررين القيام بها .