LBCI
LBCI

بقلم سعد الحريري

آخر الأخبار
2016-09-22 | 05:06
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بقلم سعد الحريري
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
بقلم سعد الحريري
أعلن الرئيس سعد الحريري ان اللبنانيين يعرفون جيدا العنف والفتنة والحقد الطائفي والمذهبي والقسوة والارهاب الذي يمكن لإيران وحلفائها تسبيبه بحق دول أخرى، "مهما حاول المسؤولون الإيرانيون أن يزعموا تجاه العالم الخارجي"، لافتا الى أن إيران كانت أكبر دولة داعمة للإرهاب منذ نهاية السبعينات.
واعتبر الحريري، في مقال بقلمه، نشرته صحيفة نيويورك تايمز، ان الكارثة التي حلت بشعب سوريا بدأت عندما تدخلت إيران وحلفاؤها لتدعيم "دكتاتورية الأسد الوحشية في وجه انتفاضة ديمقراطية شعبية كانت في الأصل لا عنفية ولا طائفية. "
 
ولفت الى ان المسؤولين الإيرانيين يتبجحون بوقاحة أن ايران باتت تسيطر على ٤ عواصم عربية: بيروت وبغداد وصنعاء ودمشق ويفاخرون بهذه السيطرة، معتبرا أن مثل هذا التبجح يمثل تهديدا واضحا.وقال:"نحن في لبنان نأخذه بجدية، بأن إيران تريد توسيع نفوذها في الشرق الأوسط بزرع الفتنة وترويج الإرهاب والحقد الطائفي والمذهبي وزعزعة استقرار المنطقة بواسطة أتباعها، بينما تزعم أنها في موقع المتفرج".
 
وأضاف الحريري:" قارنوا ذلك بما قامت به المملكة العربية السعودية لأجل لبنان. في الثمانينات، بينما كانت إيران منشغلة بادارة الميليشيات التابعة لها في لبنان، ساعدت السعودية لبنان بالتوصل إلى اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب الأهلية، وأعني اتفاق الطائف....وفيما كان لبنان يجهد لإعادة بناء اقتصاده بعد الحرب الأهلية التزمت السعودية بمساعدات حيوية في مؤتمر باريس لإعادة البناء المالية في لبنان، وساهمت بأكثر من ١,٥مليار دولار من المساعدات". 
 
وسأل :"كم مدرسة ومستشفى شيدت إيران في لبنان؟ كم من المساعدة وفرت للبنان كي يعيد اعمار نفسه؟". 
 
ودعا الحريري ايران لوقف تدخلها في الشؤون العربية من اليمن إلى البحرين والعراق وسوريا ولبنان  وعليها وقف تغذية القهر السني الذي يشجع أقلية هامشية على الاعتقاد أن الإرهاب هو الحل. 
 
وراى أنه يمكن لإيران أن ترغم الميليشيات من افغانستان والعراق ولبنان وإيران على الانسحاب من سوريا، لافتا الى أن من شأن ذلك أن يكون خطوة أولى عظيمة لإزالة العقبة التكتيكية الأخيرة أمام الذين يحاربون التطرف بالفعل في العالم الإسلامي.
 
وشدد على أن ايران يمكن أن تكون جزءا من الحل، لكن عليها أن تقبل اليد الممدودة العربية، بقيادة المملكة العربية السعودية لعلاقات حسن جوار طبيعية، وأن تسمح للسنة العرب أن يتفرغوا للجهد الحقيقي للتخلص من التطرف.
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

الحريري

ايران

السعودية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More