على رغم الإنشغال الداخلي بإضراب اتحاد النقل البري اليوم ، في مستهل خطوات تصعيدية ستتم أسبوعياً وصولاً إلى الرابع عشر من الشهر المقبل ، فإن تطورات متسارعة مرتبطة بالملف السوري إستدعت تقديمها على ما عداها ، ففي ظل ترنُّح الهدنة التي فرضتها خطة الموفد الدولي كوفي أنان ، برزت اليوم المعطيات التالية:
إعلان رجل الاعمال السوري نوفل الدواليبي ، المقيم في السعودية ، عن تشكيل حكومة انتقالية ، من باريس . هذا الاعلان يطرح أكثر من سؤال ، ومنها : إقامة الدواليبي في السعودية هل تعني موافقة سعودية على هذه الخطوة ؟ ما هو مصير المجلس الوطني بعد هذا الاعلان ؟ وما هي العلاقة بين الدواليبي وبرهان غليون رئيس المجلس الوطني ؟
التطور الثاني اجتماع وفد من المجلس الوطني في القاهرة مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ، وإعلانه عن موعد مقتَرَح لأطراف المعارضة السورية كافة للاجتماع في القاهرة في السادس عشر والسابع عشر من أيار المقبل .
تحدُّث وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو عن إجراءات لتفادي تدفق اللاجئين السوريين إلى بلاده ، وفيما لم يوضِح هذه التدابير ، تحدَّثت وسائل إعلام تركية عن احتمال إعلان منطقة عازلة على طول الحدود لحماية اللاجئين ، لكن معارضي هذه الخطوة يعتبرون أنها بمثابة إعلان حرب .
داخلياً ، وعلى وقع ضغوطات الملفات المعيشية ، تبقى بعض الملفات مفتوحة ومن بينها ملف اقتراع المغتربين الذي بدأ يُثير الريبة في مضمونه ، وكذلك ملف العلاقة المتوترة بين بعبدا والرابية ، وآخر ترجمات هذا التوتر وصف النائب زياد أسود ، في حديث إلى وكالة أخبار اليوم ، رئيس الجمهورية بأنه " رئيسُ تعطيل " .