أكدت أوساط كنسية لصحيفة "النهار" ان ما حصل حتى الآن وما يحصل من تحرك خارج إطار الحوار الشامل، في اتجاه المسيحيين من دون استمزاج رأيهم، لا يمكن ان يستمر ولا يمكن أن "نكون كمالة عدد ".
وتذهب أوساط كنسية وسياسية مسيحية إلى الجزم بأن "مواقف الشركاء في المواطنة باتت لا تراعي العيش المشترك، والدليل أن مَن يتشدّقون بالدعوة إلى انتخاب رئيس للجمهورية أضحوا غير مبالين بالمشاركة أو أنهم "لا حول لهم"، وبالتالي فإن رئاسة الجمهورية وانتخاب رئيس والمشاركة المسيحية - الإسلامية ليست موضع اهتمام، وان القيادات التي كانت لها اليد الطولى في الحفاظ على "الصيغة" يصحّ فيها القول "لا حياة لمن تنادي".