أفادت مصادر متابعة لـ "الحركة الرئاسية" لصحيفة "النهار" أن الاتصالات الخارجية أيضاً لا توحي باجواء ايجابية، فزيارة الرئيس سعد الحريري لموسكو ولقاؤه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خرجت بتشجيع على استمرار المساعي لانتخاب رئيس من غير ان تحسم التأييد الروسي للعماد ميشال عون، كما لم تتعهد موسكو الضغط على طهران ودمشق أو أي جهة معطلة لاتمام الاستحقاق، بل تخوفت المصادر من الكلام عن ربط الاستحقاق بالازمة السورية، اذ تحدث لافروف عن "وضع حل للأزمة في سوريا يصب في مصلحة الاستقرار في لبنان".
وتحدثت المصادر الى "النهار" عن موقف فرنسي مماثل غير قابل للمعالجة حيال عون، بل عن اتجاه الى دعم مرشح حيادي يمكن ان يعيد بناء الثقة بين اللبنانيين. وعن الموقف السعودي اختصرت المصادر الوضع بالقول إن "لا ضوء اخضر". وخلصت الى "الاجواء غير مشجعة لاستكمال المبادرة لكن صاحبها سيمضي بها الى الاخر، وبعدها يرفع عن نفسه المسؤولية".