هاجم الشيخ عماد صبح من الجامع العمري الكبير في وسط بيروت شركة سوليدير بسبب استثمارها لأرض يعتقد أن صَحابة النبي دفنوا فيها، وتوجّه الشيخ مع عدد من المصلين إلى الأرض المذكورة.
ووصل المدير العام للمشروع زياد الشعار الى المكان ، وطلب من الحاضرين المغادرة، واعلن أنّ لا علاقة لسوليدير بهذا الاستثمار وأنها باعت الارض لشركة لاندمارك.
وفي المقابل ، بقي الهجوم مصوّباً على سوليدير، خصوصاً بعد كشف المعتصمين الغاضبين عن بعض العظام للرفات المدفونة .