رفض وزير الاتصالات بطرس حرب رفضاً قاطعاً بعد سنتين من الصمود بوجه الجهات المعطلة فرض رئيس للجمهورية بالقوة بشكل مخالف للدستور ، مؤكداً أنه لا يحق لاحد تعطيل النصاب تحت حجة عدم التصويت للعماد ميشال عون الذي فضل انتخاب النائب سليمان فرنجية على انتخابه.
كما رفض حرب في خلال برنامج "كلام الناس" عبر الـ LBCI تكبيل رئيس الجمهورية قبل انتخابه بأية شروط او سلة معينة، مشدداً على ضرورة احترام صلاحيات المركز الاول للمسيحين في الدولة،
مشيراً الى أن موقفه الرافض لسلة التفاهمات قبل الانتخابات الرئاسية مبدئي ، مبدياً دعمه لبيان مجلس المطارنة.
وعن ترشيح الحريري عون للرئاسة، أوضح ان معلوماته تقول بان اجواء الحريري باتت تتجه نحو عون مشيراً الى أن الحريري من خلال دعم عون يريد ان يدحض مقولة انه يعرقل انتخابه رئيساً، مؤكداً أنه في حال سار الحريري بعون رئيساً تتوقف علاقته السياسية به مع الابقاء على العلاقة الشخصية.
وأبدى عدم استغرابه من المواقف الاخيرة التي لا تتوافق مع المبادئ السياسية التي تتغير مع كل استحقاق ، قائلاً:" من كان مرفوضاً بالامس اصبح مقبولا اليوم".
وعن التعيينات اليوم في مجلس الوزراء ، اعتبر أن هذه التعيينات هي محاولة من قبل التيار العوني لارضاء الرئيس نبيه بري.
وعن الحملة الاعلامية التي يتعرض لها ، أكد حرب أن سببها فرضه تطبيق القانون على المخالفات التي كشفتها وزارة الاتصالات ، قائلاً: "هناك مسّ بالكرامات لا اقبل به من قبل محطة تلفزيونية تسبّ الناس وتفتري عليهم والقاضي هو الذي يفصل في موضوع النزاع القائم مع هذه المحطة"،مضيفاً : " وسائل الاعلام ليست محاكم قضائية الا اذا كان هناك من يعتبر نفسه فوق القانون" .
وفي سياق آخر، أشار حرب الى ان مناقصة الخلوي تم افشالها في مجلس الوزراء من قبل فريق سياسي يريد المحافظة على مصالحه السياسية والحزبية على حساب تطوير قطاع الخلوي، نعتبراً أن القوى السياسية السابقة التي زرعت مراكز نفوذ لها في شركات الخلوي هي التي تعطل مناقصة الخلوي وتمنع ادخال شركات عالمية كبيرة.