اعلن مسؤول أمني رفيع المستوى عبر صحيفة"النهار"، ان البلاد دخلت في "كوما انتخابية" داعيا الى الابتعاد عن الخطاب المذهبي والطائفي.
واشار المسؤول الامني الى حركة رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط والدور الذي يؤديه الحزب التقدمي الاشتراكي في مجلسي الوزراء والنواب والذي يقف في الوسط وعلى الضفتين اللتين تفصلان حدود البحيرة التي يتقاتل عليها فريقا 8 و14 آذار للسيطرة على مياهها والاستفادة منها.
ورأى المسؤول الامني ان الطرفين يعرفان موقع جنبلاط الذي يمثل بيضة القبان بينهما ، معتبرا انهما يسعيان كل من موقعه الى الفوز بالأكثرية النيابية المقبلة بعيدا قدر الامكان من الاتكال على المختارة، ليس تقليلا من أهمية دورها، بل بغية التفلت من أي التزامات او شروط تضعها على هذا الفريق او ذاك.