اعلنت الحكومة الاردنية الاثنين انها ستسمح بإدخال مساعدات لنحو 75 الف لاجئ عالقين على الحدود الاردنية السورية، للمرة الثانية منذ اعلانها منطقة عسكرية مغلقة اثر هجوم ارهابي في حزيران.
وقال محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي بإسم الحكومة لوكالة فرانس برس "سنسمح مجددا خلال الاسابيع المقبلة للمنظمات الانسانية بإدخال مساعدات جديدة للعالقين قرب الحدود وبحسب الحاجة".
واضاف ان "سيتم ادخال المساعدات بنفس اسلوب المرة السابقة عبر الرافعات الى الجانب الآخر من الحدود حيث يتسلمها شيوخ ومخاتير ثم يتم توزيعها على مستحقيها".
واشار المومني الى ان "هذا الاجراء مؤقت، وهو اذا ما استدعت الحاجة فقط"، مؤكداً ان "الحدود تبقى منطقة عسكرية مغلقة ومشكلة العالقين هناك هي مشكلة دولية وليست مشكلة الاردن وعلى الامم المتحدة والمجتمع الدولي ايجاد طرق بديلة لايصال المساعدات".
وسمح الاردن للامم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية في 4 آب بإدخال مساعدات للعالقين على الحدود الاردنية السورية، للمرة الأولى منذ اعلانها منطقة عسكرية مغلقة.
وفي سياق متصل، طلب وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف المنتظر في لندن الاثنين، من بريطانيا تحمل "واجبها الاخلاقي" باستقبال مئات المهاجرين القاصرين الموجودين في الجانب الفرنسي من كاليه (شمال) ولديهم اقارب في هذا البلد.