أطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله شخصيًا في المجلس العاشورائي المركزي في مجمع سيد الشهداء خلال إحياء الليلة العاشرة من محرم، معتبرا في كلمة له أن المشهد العام في المنطقة هو مشهد تصعيد وتوتر خلافا لما كان عليه في الاشهر الاخيرة. وراى نصرالله أن لا مبادرات لحلول أو معالجات سياسية في سوريا وأن الساحة مفتوحة امام المزيد من التوتر والتصعيد والمواجهات، مشيراً الى أن واشنطن والسعودية وبعض الدول الاخرى تعطل الحلول السياسة والمسار السياسي في المنطقة. نصرالله أشارالى أن الاميركيين عطلوا الاتفاق مع الروس في سوريا لانهم اكتشفوا ان ضرب جبهة النصرة (فتح الشام) سيجعل باقي الجماعات المسلحة ضعيفة، لافتا الى ان هناك مساع اميركية لفتح الطريق امام تنظيم داعش ليخرج من الموصل ويتكدس في الرقة ودير الزور وترك شمال حلب للاتراك. وفي الملف اللبناني، كشف نصرالله أن اتصالات دولية واقليمية وضغوط حصلت ليتراجع حزب الله عن التزامه مع العماد ميشال عون الا أن الحزب بقي عند هذا الالتزام، وقال:"بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر تفاهم لا صفقة"، و سأل:"ماذا يمنع اقامة تفاهمات أخرى مع الرئيس نبيه بري و الوزير سليمان فرنجية وبقية الحلفاء؟" أمين عام حزب الله الذي اعتبر أن "البعض يعمل اليوم للاستفادة من التطورات الرئاسية لاقامة فتنة بين حزب الله وحلفائه"، أكد ان الامن والاستقرار في لبنان خط احمر، داعيا الى تقديم كل الدعم للجيش والاجهزة الامنية بعيدا عن كل تصنيف سياسي". على صعيد حرب اليمن، رفض نصرالله ما جاء في بعض مقالات الصحف اللبنانية عن ربط ادانة مجزرة صنعاء الاخيرة بالملف الرئاسي اللبناني وترشيح عون، معتبرا أنه ابتزاز". ولفت الى ان "مجزرة صنعاء يجب ان تتحول الى وسيلة لايجاد خاتمة للحرب في اليمن"، وراى ان لا أمل للسعودية بالانتصار في هذه المعركة.