أوضحت مصادر لصحيفة "الاخبار" الى أن "التيار الريفي" التابع للواء المستقيل اشرف ريفي تمكّن من التمدد بقاعاً عبر عدد من المفاتيح العائلية والفعاليات السياسية والاجتماعية التي همّشها "المستقبل" في السابق، ما يضع التيار الازرق، في حال إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، أمام خيارين: تجاوز مواقف بعض صقوره كالنائب جمال الجراح والتحالف مع رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد، صاحب الثقل الشعبي والخدماتي في المنطقة، بما يكرس المصالحة التي جرت بينه وبين الرئيس سعد الحريري؛ أو مواجهة خسارة الانتخابات المقبلة أمام مراد وقوى 8 آذار. إذ إن ريفي سيغرف من "صحن" المستقبل لا من "صحن" خصومه، وسيستثمر خطابه في بيئة "الحريريين المعترضين على سياسة الرئيس الحريري".