ذكرت صحيفة "الاخبار" أن الأزمة الإدارية والمالية الحادّة التي تمرّ بها شركة "سعودي أوجيه" المملوكة من الرئيس سعد الحريري، وتراجع الدعم السعودي له، لم تنسحب على "إمبراطوريته" السياسية والإعلامية في لبنان حصراً.
كل زاوية ترتبط بالهيكل الحريري خارج لبنان نالت حصتها من هذه الأزمة، وبدأت مشاكلها تتوالى فصولاً. وكانت لإذاعة "الشرق" في باريس وموظفيها حصّة من المعاناة، بدأت تظهر إلى السطح جلياً عام 2010، حين شهدت أول إضراب إحتجاجاً على خطّة تقشفية قضت بتسريح نصف العاملين فيها، وأصبحت حديث الوسط الإعلامي في فرنسا آنذاك.
وبعدما انطفأت فضائحها لفترة طويلة، عادت الإذاعة إلى الواجهة من باب القضاء الفرنسي. وبحسب معلومات حصلت عليها "الأخبار"، "لجأ المدير العام للإذاعة جميل شلق إلى المحكمة التجارية في فرنسا، لمساعدته على حلّ المشكلة الإدارية والمالية للمؤسسة بعد تراجع الإعلانات، وعجز الرئيس الحريري عن المساعدة".