اسهمت الاتصالات وإجراءات الجيش اللبناني وتوقيف مشتبه فيهم في تبريد الأجواء في الضنية، بعد حوادث السلب والسطو المسلح التي قام بها مسلحون في جرد مربين، وفرارهم في اتجاه الهرمل، الأمر الذي ترك أجواءً من التوتر في المنطقة، جرى تغليفها بطابع طائفي ومذهبي غير مسبوق في تاريخ العلاقات بين أهالي الضنية والهرمل.
أوضحت مصادر أمنية لصحيفة "الأخبار" ان "عدداً من المطلوبين المشتبه في تورطهم في عمليات التعدّي تواروا عن الأنظار، وهم يشكلون أكثر من عصابة يتوزع أفرادها بين الضنية والهرمل، وإن تعاوناً نشأ بين هذه العصابات للتنسيق على الأرض وتسهيل عمل كل منها، وتأمين الملجأ عند الضرورة".
وعلمت "الأخبار" أن هناك توجهاً لإغلاق الطرقات الفرعية كافة بين الضنية والهرمل، وهي طرقات أغلبها ترابية، والإبقاء فقط على الطريق الرئيسية، فيما يجري التواصل مع عشائر الهرمل تحضيراً لقيام وفد من الضنية بزيارتهم لاحتواء الوضع.