اعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ان الجيشين السوري والروسي اوقفا الغارات على مدينة حلب اعتبارا من الساعة 7,00 ت غ الثلاثاء، في خطوة هدفها ضمان تطبيق الهدنة لمدة ثماني ساعات الخميس.
وقال الوزير خلال اجتماع لهيئة الاركان الروسية "اليوم ومنذ الساعة العاشرة صباحا توقفت ضربات الطيران الروسي والسوري" مضيفا ان هذا الوقف المبكر للغارات "ضروري من اجل تطبيق الهدنة الانسانية" التي ستتيح للمدنيين مغادرة حلب الخميس.
في وقت، أعلن السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين الاثنين ان السعودية وقطر وتركيا وافقت على المشاركة في محادثات مع الولايات المتحدة وروسيا بهدف الفصل بين فصائل المعارضة المعتدلة التي تقاتل في حلب وتلك الجهادية، وذلك لتسهيل ارساء هدنة في المدينة السورية.
وأوضح تشوركين اثر اجتماع مغلق لمجلس الامن حول سوريا ان هذه الفكرة التي لطالما دافعت عنها موسكو تبلورت خلال المحادثات الدبلوماسية بشأن سوريا والتي جرت في لوزان في نهاية الاسبوع.
وأشار السفير الروسي الى انه في متابعة لاجتماع لوزان تقرر عقد اجتماع الاثنين بين عسكريين اميركيين وروس وسعوديين وقطريين واتراك.
ولم يحدد تشوركين مكان هذا الاجتماع ولا ما اذا كان قد عقد بالفعل.
واضاف ان السعودية وقطر وتركيا "اعربت عن عزمها على العمل بصورة دؤوبة مع هذه الفصائل المعارضة المعتدلة كي تبتعد عن (جبهة) النصرة"، مؤكداً ان مقاتلي جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا والتي اعلنت فك ارتباطها بالتنظيم وتغيير اسمها الى جبهة فتح الشام، امامهم احد خيارين: إما ان يغادروا الاحياء الشرقية لحلب حيث تشن الطائرات الروسية والسورية غارات بلا هوادة و"إما ان يهزموا".