كشف مصدر قضائي ان الممولين لباخرة "لطف الله ـ 2"، التي ضبطها الجيش اللبناني وهي في طريقها الى مرفأ طرابلس ولشحنة الأسلحة على متنها، هما اثنان من رجال الأعمال السوريين المقيمين في إحدى الدول الخليجية (السعودية)، كما أن صاحب الباخرة من الجنسية السورية وقبطانها سوري أيضا، والجميع يدور في فلك المعارضة السورية. وأكد المصدر، في حديث الى صحيفة "السفير"، أن من كان سيستلم شحنة الأسلحة في مرفأ طرابلس هو سوري الجنسية وتم توقيفه، وهو الذي أجرى اتفاقاً مع المخلص الجمركي اللبناني مقابل مبلغ كبير من المال. وأوضح المصدر أن خط سير الباخرة بدأ من ليبيا، فتركيا، مروراً بمصر وصولاً إلى لبنان، مشيرا الى أن حمولة الباخرة هي مستوعبات الأسلحة والذخائر والعتاد، ولم تكن تحمل سوى هذه الشحنة، ولا بضاعة أخرى، كما تجري عادة عملية التهريب. ولفت المصدر الى أن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، كانت على علم مسبق بأن هناك شحنة أسلحة آتية إلى لبنان، واتخذت الإجراءات اللازمة، وكانت في انتظار دخولها المياه الإقليمية، موضحا أن التحقيقات تجري مع أحد عشر شخصاً كانوا على متنها وهم القبطان السوري والعمال من جنسيات مختلفة. أما نوعية الأسلحة فهي، بحسب المصدر، تتألف من: ـ سلاح خفيف: رشاشات حربية. ـ سلاح متوسط: رشاشات 12,7 وقاذفات آر بي جي. ـ سلاح ثقيل: مدافع هاون عيار 120 ملمتراً. - نوعان من الصواريخ: نوع مضاد للدروع وتحديداً الدبابات والمجنزرات. ونوع مضاد للطائرات يطلق عن الكتف.