أكد مرجع أمني أن هنالك شخصيات ما زالت مستهدفة وفي دائرة الخطر، مشيرا الى أن المحكمة الدولية هي أهم رادع لأي اغتيال. واعتبر المرجع، في حديث الى "الجمهورية"، أن حصول خضّات أمنية في لبنان، ممكن، ولكن ليس بحجم كبير،لافتا الى أن جميع ضباط الأمن متنبهون لأي استهداف قد يتعرّضون له، لأن المرحلة المقبلة تتطلب الوعي والحذر. ورأى أن التداعيات السورية على لبنان ما زالت تحت السيطرة لانعدام وجود قرار بتفجير البلد لا محلياً ولا إقليمياً ولا حتى دولياً، موضحا أن محاولة اغتيال رئيس حزب القوات سمير جعجع ما زالت في طور التحقيق . ونفى المرجع ما يشاع من أنّ رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن غادر البلاد إثر خروج العميد العميل فايز كرم من السجن.كما نفى ما يشاع عن وجود إرهابيين في لبنان، وخصوصاً في منطقة الشمال.